دوح الأدب و النقد

دوح الأدب و النقد


    معجم الفروق اللغوية

    شاطر
    avatar
    د. محمد بكر سلمي
    المديرالعام

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 07/08/2009

    معجم الفروق اللغوية

    مُساهمة  د. محمد بكر سلمي في الأحد ديسمبر 06, 2009 1:56 am

    قطوف من دوح الأدب
    من كتاب
    معجم الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري
    أولاً المؤلف :
    هوالحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن بن يحيى بن مهران العسكري وكنيته أبوهلال، ولد عام920م وتوفي عام 1005م . وكان شاعرا وأديبا له مؤلفات كثيرة ، ومن أهم مؤلفاته :
    ( ديوان المعاني ، جمهرة الأمثال ، كتاب الصناعتين ، معجم الفروق اللغوية )
    ثانياً الكتاب :
    معجم الفروق اللغوية : معجم رائع فى الفروق الدقيقة بين الكلمات ، ويُعد الكتاب من أوسع كتب الفروق اللغوية مادة حيث تضمن طرحاً للعديد من الآراء والشروحات التي تدل على غزارة واتقان مؤلفها ودقة تفكيره، وقد جاءت دراسة هذه الفروق على ضوء القرآن الكريم وألفاظ الفقهاء والمتكلمين وسائر محاورات الناس، والهدف الذي ابتغاه المؤلف من كتابه هذا هو صيانة اللغة العربية من التأويل والتحريف والخطأ ، وحفظها بعيداً عن التحريف واللغو .
    ثالثاً قطوف من المعجم :
    الفرق بين الابن والولد :
    إن الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة ولهذا يقال ابن الفلاة لمن يداوم سلوكها وابن السري لمن يكثر منه ، وتقول تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لأنهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل ، والابن في كل شيء صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي الملك رعيته الأبناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل كانوا يسمون أممهم أبناء‌هم ولهذا كني الرجل بأبي فلان وإن لم يكن له ولد على التعظيم، والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين أبناء‌هم ويقال لطالبي العلم أبناء العلم وقد يكنى بالابن كما يكنى بالأب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات وردان، وقيل أصل الابن التأليف والاتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني وقيل بنو ولهذا جمع على أبناء فكان بين الاب والابن تأليف، والولد يقتضي الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا، ولا يسمى الإنسان والدا إلا إذا صار له ولد وليس هو مثل الأب لأنهم يقولون في التكنية أبو فلان وإن لم يلد فلانا ولا يقولون في هذا والد فلان أنهم قالوا في لشاة والد في حملها قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها والابن للذكر والولد للذكر والأنثى .


    الفرق بين الاستفهام والسؤال :
    أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر
    الفرق بين الاختصار والإيجاز :
    أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ولهذا يقولون قد اختصر فلان كتب الكوفيين أو غيرها، إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها فيه من الألفاظ فالاختصار يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه، والإيجاز هو أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، يقال أوجز الرجل في كلامه إذا جعله على هذا السبيل، واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة، فان استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنييهما.
    الفرق بين الأداء والإبلاغ :
    أن الأداء إيصال الشيء على ما يجب فيه، ومنه أداء الدين، فلان حسن الأداء لما يسمع وحسن الأداء للقراء‌ة ، والإبلاغ إيصال ما فيه بيان للإفهام ومنه البلاغة وهي إيصال المعنى إلى النفس في أحسن صورة ، وقال بعض المحققين: الإبلاغ: يستعمل في المعاني
    كما في قوله سبحانه : " ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم " ، والأداء في الأعيان كما في قوله سبحانه : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " .
    الفرق بين الإطراء والمدح :
    أن الإطراء هو المدح في الوجه ومنه قولهم الإطراء يورث الغفلة يريدون المدح في الوجه، والمدح يكون مواجهة وغير مواجهة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 1:45 pm